العودة

القصص

الذكاء الاصطناعي

ماذا نعني بالذكاء الاصطناعي؟
يعتقد الناس أن الذكاء الاصطناعي يعني روبوتاً ذكياً يجوب الشوارع كما في فيلمي "Minority Report" أو"Transformers". لكن في حقيقة الأمر، الذكاء الاصطناعي يعني تمكين الروبوتات من تنفيذ المهمات التي تتطلب الكثير من التفكير والقيام بأعمال الأفراد. وهذه التكنولوجيا موجودة اليوم في كل الأماكن من حولنا، حتى أننا لا نلاحظها. فعلى سبيل المثال، عندما تسافر إلى مطار أية دولة في العالم، تقوم الكاميرات بالتعرف إلى هويتك من صورة وجهك، هذه الطريقة تعتمد استخدام الذكاء الاصطناعي. كما توجد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أيضاً، في المستشفيات. فمع تطور التكنولوجيا، فإنه تتم الاستعانة بالأجهزة الطبية الحديثة الذكية لإجراء بعض العمليات الجراحية التي قد تكون أحياناً دقيقة وصعبة للغاية على الأطباء. وهكذا، نلاحظ أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادراً على دخول حياتنا بشكل أكبر عن ذي قبل.

هل الذكاء الاصطناعي يُستخدم في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد رائدةً في هذا المجال، حيث إنها الدولة الوحيدة في العالم التي أنشأت وزارة للذكاء الاصطناعي وعيّنت وزيراً لها. وهذه الاستراتيجية ستجعلها من رواد التكنولوجيا عالمياً. واليوم، من المهم أن نعلم أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم في جميع الأقسام والدوائر الحكومية، إضافة إلى التعليم والصحة والنقل. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة نجد الترام من دون سائق، ومع حلول عام 2030 سيتم تسيير أكثر من ربع حركات النقل في الإمارات أوتوماتيكيا، ما يعني لا مزيد من الأعذار للتأخر عن المدرسة!.

إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على رسم ملامح مستقبل أكثر إيجابية وسعادة، من خلال الابتكار واستخدام الذكاء الاصطناعي. وبحلول الوقت الذي يكبر فيه أجيال المستقبل، فإنه من المرجح أن تصبح جميع السيارات من دون سائق، إلى جانب سيارات للأجرة طائرة (التاكسي الطائر). كما سيساعد الذكاء الاصطناعي على تحديد الأمراض بشكل أسرع وفي أقل وقت ممكن، مثل أمراض السرطان وغيرها، إلى جانب الاستعانة بهذه التكنولوجيا في إجراء العمليات الجراحية المعقدة وتسريع العلاج. إضافة إلى ذلك يمكن لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عبر أجهزة الكمبيوتر والبرامج الذكية أن تُسهم في التوقعات المستقبلية متل توقع الكوارث الطبيعية، والزلازل الأرضية، أو الفيضانات، وغيرها من الكثير من الأمور التي تحتاج إلى بيانات ومعلومات كثيرة لتنبيه الناس قبل حدوث الكوارث الطبيعية، وبالتالي تمكننا من أخذ الحيطة والحذر اللازمين.  

لكن؛ هل يعني هذا سيطرة الآلات على العالم؟
هذا أمر مشكوك فيه إلى حد كبير، إذ أن سيطرة الآلات على العالم تُعد ضرباً من الخيال، ولا توجد سوى في الأفلام.إذ أن علماء الذكاء الإصطناعي يضعون في اعتباراتهم كثير من العوامل التي تأخذ في الحسبان بقاء هذا الأمر تحت السيطرة ، وفي الإمارات على الرغم من ارتفاع مستوى الذكاء لدى الآلات وتطور التكنولوجيا، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على وضع القوانين والتشريعات التي تضمن الأمن التكنولوجي المتطور. إن الهدف من الذكاء الاصطناعي يكمن في جعل حياتنا أكثر سهولة ، وراحة لرسم البسمة على وجوهنا. ومع تطور الآلات بشكل منطقي وعناية فائقة، فإنها ستكون تحت السيطرة بشكل دائم، لذلك لا داعي لخوف بعض الأشخاص في أن تصبح هذه الآلات خارقة الذكاء ومن ثم تبدأ بالسيطرة على العالم.